عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
697
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
يذكر الشيخ والإمام عنه إلا الضم ، والله تبارك اسمه وتعالى جده أعلم وأحكم . سورة الحشر قال الحافظ - رحمه الله - : « هشام : ( كي لا تكون ) [ الآية : 7 ] بالتاء ، وروى عنه بالياء » « 1 » . وذكر الشيخ أنه قرأ بالوجهين ، ومذهب الإمام بالياء المعجمة من أسفل مثل الجماعة ، والله وحده لا شريك له أعلم وأحكم . سورة الملك قال الحافظ - رحمه الله - : « الكسائي فَسُحْقاً [ الآية : 11 ] بضم الحاء « 2 » » .
--> - أبى ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وأيوب السختياني ، وزيد بن أسلم ، وصفوان بن سليم ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبان بن تغلب ، وخالد الحذاء ، وسليمان التيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وهم كلهم من أقرانه ، وأبو حنيفة ، والأوزاعي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وخلق كثير . وقال يحيى القطان : هو علامة الإسلام . قال وكيع بن الجراح : كان الأعمش ، قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى . وقال عبد الله الخريبى : ما خلف الأعمش أعبد منه . وقال ابن عيينة : رأيت الأعمش لبس فروا مقلوبا ، وبتّا تسيل خيوطه على رجليه . ثم قال : أرأيتم لولا أنى تعلمت العلم ، من كان يأتيني لو كنت بقالا ؟ ! كان يقدر الناس أن يشتروا منى ؟ ! قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومائة . وقال وكيع والجمهور : سنة ثمان ، زاد أبو نعيم : في ربيع الأول وهو ابن ثمان وثمانين سنة . ينظر : سير أعلام النبلاء ( 6 / 226 - 248 ) ، والعبر ( 1 / 160 ) ، وتاريخ بغداد ( 9 / 3 ) ، وغاية النهاية ( 1 / 315 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 222 - 226 ) ، وطبقات ابن سعد ( 6 / 342 ) . ( 1 ) وقرأ هشام : ( دولة ) بالرفع فقط ، والباقون بالياء من تحت ونصب ( دولة ) ، فأما الرفع فعلى « كان » التامة ، وأما التذكير والتأنيث فواضحان ؛ لأن تأنيثه مجازى ، وأما النصب فعلى أنها الناقصة ، واسمها ضمير عائد على « الفيء » ، والتذكير واجب ؛ لتذكير المرفوع ، و ( دولة ) خبرها ، وقيل : عائد على ( ما ) اعتبارا بلفظها . وقرأ العامة : ( دولة ) بضم الدال ، وعلي بن أبي طالب والسلمى بفتحها ، فقيل : هما بمعنى ، وهما ما يدول للإنسان ، أي : يدور من الجد والغناء والغلبة ، وقال الحذاق من البصريين والكسائي : الدولة - بالفتح - من الملك : بضم الميم ، وبالضم من الملك : بكسرها ، بالضم في المال ، والفتح في النصرة ، وهذا ترده القراءة المروية عن علي والسلمى ؛ فإن النصرة غير مرادة هنا قطعا . و ( كي لا ) علة لقوله : ( فلله وللرسول ) أي : استقراره كذا ؛ لهذه العلة . ينظر الدر المصون ( 6 / 294 - 295 ) . ( 2 ) في إعرابه وجهان :